الرئيسية / الرئيسية / أعضاء الحركة التصحيحية لحزب التجمع الوطني للاحرار بجهة فاس مكناس تضع أخنوش تحت اختبار ديمقراطي وتطالبه في رسالة مستعجلة بضرورة تأجيل انعقاد المجلس الوطني إلى حين البث في القضايا التنظيمية.

أعضاء الحركة التصحيحية لحزب التجمع الوطني للاحرار بجهة فاس مكناس تضع أخنوش تحت اختبار ديمقراطي وتطالبه في رسالة مستعجلة بضرورة تأجيل انعقاد المجلس الوطني إلى حين البث في القضايا التنظيمية.

متابعة/ أفريك تيفي

وجه عدد من أطر ومنتخبي ومؤسسي حزب التجمع الوطني للأحرار الذين هم بالمناسبة أعضاء مجلسه الوطني عن جهة فاس مكناس رسالة إلى عزيز أخنوش رئيس الحزب يطلبون فيها منه تأجيل انعقاد المجلس الوطني للأحرار إلى حين البث في عدد من القضايا التنظيمية واستدراكها.

أفريك تيفي حصلت على نسخة من هذه الرسالة ندرجها كالتالي:

 نص الرسالة

من السيدة والسادة أعضاء المجلس الوطني بجهة فاس مكناس

إلى السيد رئيس المجلس الوطني ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار

الموضوع : رسالة حول انعقاد المجلس الوطني للحزب

وبعد، بناء على دعوتكم الموجهة لنا بتاريخ 14 شتنبر 2020 لحضور أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني التي قررتم عقدها بتاريخ 3 أكتوبر 2020 .

ونظرا للوضعية التي يعيشها الحزب وكذا سياسة التهميش والإقصاء الممنهج في حق المناضلات والمناضلين التجمعيين الشرفاء وما خلفته من شرخ وانعكاسات سياسية أرخت بظلالها على الهياكل والتنظيمات الحزبية وطنيا جهويا ومحليا والتي دفعت خيرة أطر ومسؤولي هذا الحزب العتيد إلى الاحتجاج إما عبر توجيه رسائل عدة لكم السيد الرئيس أو عبر تجميد عضويتهم أو تقديم استقالات بالجملة، لذلك يؤسفا السيد الرئيس إبلاغكم عبر هذه الرسالة ومن خلاللكم جميع أعضاء المجلس الوطني للحزب، انشغالنا المتزايد وقلقنا لما آل إليه حال الحزب للاعتبارات والأسباب السالف ذكرها وكذبك للأسباب التالية:

1-عدم احترام عقد اجتماعات المجلس الوطني بشكل دوري طبقا لمقتصيات النظام الأساسي المادة 34 منه، علما أن آخر دورة كانت بتاريخ 27 يناير 2019.

2-عدم تمكين المجلس الوطني للحزب من ممارسة لاختصاصاته المنصوص عليها في المادة 34 من القانون الأساسي باعتباره أعلى هيئة تقريرية، والعمل على تبخيس دوره وتهميش مشاركته الحزبية في القضايا الهامة وذات راهنية، منها:

  • المساهمة المؤسساتية في بلورة تصور الحزب بخصوص النموذج التنموي استجابة لنداء صاحب الجلالة أيده الله ونصره.
  • المساهمة المؤسساتية فيما يتعلق بمذكرة الحزب ورأيه في الاستحقاقات المقبلة المرفوعة لوزارة الداخلية.
  • المساهمة في تقييم الأداء التشريعي والحكومي كما هو مصوص عليه في الظام الأساسي تقييما موضوعيا ومعمقا، خاصة أننا على وشك نهاية الولاية التشريعية، الأمر الذي سيشكل قاعدة أساسية ومنطلقا حقيقيا للدفاع عن حصيلة الحزب.

3-عدم مد وتزويد أعضاء المجلس الوطني بالوثائق المحاسباتية وعدم نشرها في وسائل الإعلام طبقا للمادة 59 من النظام الأساسي وذلك حتى يتمكنوا من دراسة حسابات وميزانية الحزب والمصادقة عليها برسم سنة 2019.

4-نتساءل وباستغراب عن مدى قانونية وحجية المصادقة على مشروع ميزانية الحزب برسم السنة المالية 2020، ونحن في آخر السنة المالية ، الأمر الذي يدفعنا لطرح العديد من الأسئلة بالإضافة إلى عدم تزويدنا حتى بتصور عن الميزانية.

5-خلو جدول الأعمال  من النقطة المتعلقة بتاريخ ومكان انعقاد المؤتمر المقبل من أجل انتخاب رئيس الحزب علما أن مدة انتدابكم ستنتهي في 28 أكتوبر 2020.

6-عدم تفعيل منظمة المنتخبين كما تنص على ذلك المادة 51 من النظام الأساسي للحزب، وذلك لما لهذه المنظمة من أهمية بالغة في تأطير المواطنين وتكريس عمل القرب وخدمة الصالح العام، علما أن رئيس هذه المنظمة عضو بالصفة في المكتب السياسي وكذلك رئيسها ونائبه أعضاء بالصفة في المجلس الوطني كما تنص عليه القوانين المنظمة للحزب، خاصة إذا علمنا أن عدد المنتخبين بالحزب يفوق 4800.

7-عدم تفعيل مجلس الحكماء الذي ينص عليه النظام الأساسي في المادة 39 منه، وأهميته البالغة في الفاظ على وحدة الحزب والدفاع والحرص على خطه المرجعي وما أحوجنا لأدوار هذا المجلس في الوقت الراهن.

8-يلاحظ التغييب التام إن لم نقل التهريب المقصود للقوانين المنظمة للحزب ( النظام الأساسي والنظام الداخلي) من الموقع الرسمي للحزب وكذا التطبيق الرسمي للحزب RNI Direct وكذلك من داخل مقرات الحزب بالجهة.

ولكل ما سبق نطالبم السيد الرئيس نحن أعضاء المجلس الوطني الموقعون على هاته الرسالة، تأجيل عقد دورة المجلس الوطني بتاريخ 3 أكتوبر 2020 حتى يتم استدراك والبث في كل القضايا التي طرحناها، دون ذلك سنكون مضطرون إلى مقاطعة هاته الدورة من المجلس الوطي واتخاذ كل ماهو مناسب قانونا لإعادة مسار حزبنا العيد إلى السكة الصحيحة حفاظا على تاريخه ومبادئه ومرجعيته ، وفي الأخير نؤكد لكم السيد الرئيس أننا سنبقى من الأبناء البررة لحزب التجمع الوطني  للأحرار ولن ندخر جهدا في الحفاظ على وحدة صفه وعلى المساهمة في تطويره وتقدمه.

وتقبلوا السيد الرئيس أزكى التحيات والسلام

السيدة والسادة أعضاء المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار لجهة فاس مكناس

لحسن العواني : محامي ونائب برلماني سابق ونائب رئيس جهة فاس مكناس

احميدو أكعبون: رئيس جماعة تمضيت

محمد قلوبي: رئيس مجلس مدينة تاونات وبرلماني سابق.

كمال العمري: نائب برلماني

محمد السملي: رئيس مجلس عين عائشة وبرلماني سابق

الجيلالي الوكيلي: رئيس جماعة الولجة وعضو الغرفة الفلاحية بالجهة

محمد السلاسي: رئيس المجلس الإقليمي لتاونات – برلماي سابق

محمد صمصم: النائب الأول لرئيس الغرفة الفلاحية بجهة فاس مكناس وبرلماني سابق

الدكتور محمد عبو: نائب برلماني

وفاء البقالي:نائبة برلمانية

المحامي أحمد اليونسي: رئيس جماعة سيدي يحيى بني زروال وبرلماني سابق.

الدكتور منير شنتير : نائب رئيس جهة فاس مكناس

البودالي عبد الرحيم : المنسق الجهوي لقطاع المهندسن والنائب الأول لجمعة خلالفة

الحاج محمد عبو: مستشار برلماني ومن المؤسسين لحزب التجمع الوطني للأحرار

الدكتور محمد الأزمي الحسني :

محمد لعرج: مهندس دولة

لحسن الشرفي: إطار بوزارة الثقافة

شاهد أيضاً

مع اقتراب موسم شراء الذمم, كائنات البزار الانتخابي تشحذ سكاكينها وشواقيرها السياسوية

بقلم / محمد القاضي باندهاش واستغراب تامين نتابع كما يتابع عموم المواطنين والمواطنات لجوء معظم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *