الرئيسية / آراء حرة / أخبار وطنية / فضيحة من العيار الثقيل تهز أركان وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد التضامني

فضيحة من العيار الثقيل تهز أركان وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد التضامني

حنان العوني

أقدم مستشار وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد التضامني على مراسلة المنسق المحلي لحزب أخنوش بمدينة أسفي ليزف إليه تهنئة الوزارة بمناسبة انتخابه منسقا محليا لذات الحزب بأسفي في مراسلة رسمية تكتسي طابع رسمي تحمل شعار الوزارة وتوقيعها.

ملاحظون ومتتبعون اعتبروا هذا السلوك الذي قام به مستشار الوزيرة بالفضيحة الكبرى وبالاستغلال الفظيع لمقدرات وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد التضامني في أغراض حزبية وخدمة أجندات حزبية خصوصا ونحن على اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة.

فيما ملاحظون آخرون اعتبروا سلوك وزارة السياحة بأنه يكشف طبيعة العقلية التي تدبر شؤون المواطنين والمواطنات خصوصا عندما يتعلق الأمر بتدبير قطاع حيوي مثل قطاع السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد التضامني، مبرزين أن هذه العقلية التي ابتليت بها القطاعات الحكومية لا تميز بين الشأن الحزبي وبين الشأن الحكومي، وهذه كارثة عظمى.

ففي الوقت الذي كان يفترض من السيدة الوزيرة ومستشارها أن يسخروا إمكانات الوزارة لمقاربة الحلول التي يتخبط فيها قطاع السياحة وقطاع الصناعة التقليدية وقطاع النقل والاقتصاد التضامني بالمغرب في ظل جائحة كورونا، فإن  سلوك إرسال برقية تهنئة لشخص من مدينة أسفي بمناسبة انتخابه منسقا محليا لحزب سياسي، يؤشر على غياب الحس الوطني لدى بعض المسؤولين المتربعين على رأس قطاعات حيوية، ويؤكد بالواضح أن وزارة السياحة منحازة لحزب بعينه وتستغل وسائل وإمكانات الوزارة لخدمة أجندات سياسية حزبية.

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة : هل وزارة السياحة تم إحداثها لتدبير شؤون المواطنين والمواطنات أم تم إحداثها لتدبير أجندات حزبية لحزب بعينه وإرسال التهنئة لمن يتولى مسؤوليات تنظيمية داخل صفوفه؟

شاهد أيضاً

رسالة الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2021 ”الصحافة باعتبارها منفعة عامة: 30 عاما بعد صدور إعلان ويندهوك“.

إن التحديات العالمية التي واجهناها خلال جائحة كوفيد-19 تؤكد على الدور الحاسم للمعلومات الموثوقة والمتحقق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *